سبتمبر 28, 2020

  • whats up
  • telegram
آخر الأخبار

بسبب جائحة كورونا .. المنظمات غير الحكومية العاملة في البحر المتوسط تعلق عمليات إنقاذ المهاجرين قبالة السواحل الليبية

بسبب جائحة كورونا ..
المنظمات غير الحكومية العاملة في البحر المتوسط تعلق عمليات إنقاذ المهاجرين قبالة السواحل الليبية

http://refugeehopes.com/

أعربت منظمة “ميديتريان إنقاذ البشر” الإيطالية عن أسفها لتعليق أنشطتها في البحر المتوسط خاصة قبالة السواحل الليبية، مع تطورات جائحة فيروس كورونا وقالت :”كنا مستعدين للإبحار مرة أخرى، بعناد وإصرار أكثر من أي وقت مضى، كانت السفن جاهزة، وكذلك كانت أطقمنا”.

التزام قانوني وأخلاقي…

وجاء في بيان للمنظمة اليسارية : “تطور جائحة الفيروس والتدابير الضرورية التي لا جدال فيها، والتي تم تبنيها لمحاولة احتوائه وحماية الأشخاص الضعفاء بيننا، والأكثر تعرضًا للخطر، يتطلب منا ذلك تعليق عملياتنا في البحر، نحن ملزمون قانونياً وأخلاقياً بالامتثال للقواعد الصحية الحالية، وقيود السفر التي تجعل من المستحيل على طاقمنا الوصول إلى ميناء المغادرة، للإبحار في إطار زمني معقول”.

وتابعت “تبعات هذا “الاختيار القسري تسبب معاناة كبيرة لنا، لأن الناس يخاطرون بحياتهم في البحر كل يوم”.
وذكرت المنظمة غير الحكومية أنه بعد ثلاثة أسابيع من سوء الأحوال الجوية، عادت حركة الهجرة عبر القوارب انطلاقاً من السواحل الليبية.

وكانت محكمة باليرمو الإيطالية قد أصدرت قرارا بفك الحظر عن سفينة الإنقاذ “ماري جونيو” التي تديرها المنظمة، منذ حوالي شهر ونصف، بعد أن احتجزتها السلطات الإيطالية في سبتمبر الماضي إثر إنقاذها حوالي 100 مهاجر أنزلتهم في إيطاليا.

لا سفن إنقاذ في المتوسط…

وأعربت منظمة “هاتف الإنقاذ” عن قلقها حيال مصير 91 مهاجراً فقد أثرهم في التاسع من فبراير الماضي، لا تزال أسرهم تبحث عنهم.
وطالب كل من المنظمة والصحافيون والمنظمات الدولية بالحصول على رد من السلطات الأوروبية والليبية. لكنهم رفضوا التعاون، على حد قولهم.

وتخشى المنظمات غير الحكومية من ازدياد الحوادث المميتة في المتوسط في ظل غياب السفن الإنسانية.
وقررت كافة منظمات الانقاذ العاملة في البحر إيقاف جميع أنشطتها بسبب فيروس كورونا، رغم محاولة العديد العبور للهروب من الحرب والعنف في ليبيا، أي أنه لن يكون هناك أي منظمات انقاذ في البحر.

الوضع الاستثنائي لن يسمح بالعودة الفورية إلى المتوسط…

سفينة الإنقاذ “أوشن فايكنغ” التي تديرها منظمة “إس أو إس ميدتيرانيه” بالشراكة مع منظمة “أطباء بلا حدود”، عادت إلى ميناء مرسيليا الفرنسي بعد أن فرضت السلطات الإيطالية على طواقمها الحجر الصحي لمدة 14 يوماً نهاية الشهر الماضي.

وأنزلت السفينة في 23 فبراير الماضي حوالي 300 مهاجر في ميناء بوزالو الإيطالي، حيث وافقت السلطات على استقبالهم شريطة خضوع الجميع للحجر الصحي.

وقالت ميريل سوتي من منظمة “إس أو إس ميدتيرانيه” : “على الرغم من أننا ما زلنا عازمين على استئناف عمليات الإنقاذ في أقرب وقت ممكن، فإن الوضع الاستثنائي المتعلق بالوباء العالمي لا يسمح بالعودة الفورية إلى البحر الأبيض المتوسط”، وأضافت “سنسعى لاستئناف أنشطة الإنقاذ في البحر بسرعة، لأن الواقع البائس في وسط البحر الأبيض المتوسط يظل حالة طوارئ إنسانية”.

بدوره قال مدير المنظمة فرانسوا توماس: “نفكر أيضا في الوضع الذي لا يتحسن في ليبيا، فالحوادث الدرامية تستمر، كما حدث في نهاية الأسبوع الماضي حين تم إرجاع حوالي 400 مهاجر إلى ليبيا، نأمل أن نغادر عندما يسمح تقييم الوضع بذلك، لكننا حالياً مازلنا ننتظر”.

وكانت منظمة الهجرة الدولية، قد أعلنت الأسبوع الماضي أن قوات خفر السواحل الليبي اعترضت 5 قوارب لمهاجرين، وأعادت حوالي 406 أشخاص فارين من العنف والظروف الصعبة إلى ليبيا، وانتهى معظمهم بالاحتجاز، حيث توجد مخاوف جدية بشأن سلامتهم.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *