سبتمبر 28, 2020

  • whats up
  • telegram
آخر الأخبار

منظمتان غير حكوميتان تستنكران الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا وتصفاه ب”المخجل”

منظمتان غير حكوميتان تستنكران الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا وتصفاه ب”المخجل”

http://refugeehopes.com/

استنكرت منظمتا أوكسفام والمجلس اليوناني للاجئين غير الحكوميتين، الاتفاق المبرم بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بشأن اللاجئين، في الذكرى الرابعة لتوقيعه، ووصفتاه ب “الاتفاق المخجل”.
وذكرت المنظمتان أن الاتفاق فاقم من أسوأ كارثة إنسانية حدثت في أوروبا، حيث يوجد أكثر من 40 ألف طالب لجوء محاصرين حالياً في ظروف بائسة في خمسة مخيمات أقامها الاتحاد الأوروبي في الجزر اليونانية.

اتفاق يفاقم أسوأ كارثة إنسانية..
وجاء في بيان لمنظمة أوكسفام الإنسانية والمجلس اليوناني للاجئين ” أن القرارات الأخيرة التي اتخذها الاتحاد الأوروبي والحكومة التركية لم تفعل شيئاً سوى زيادة تفاقم أسوأ كارثة إنسانية في أوروبا، وذلك بعد أربع سنوات منذ توقيع الاتفاق المخجل بين الاتحاد وأنقرة”.

وندد بيان المنظمتين بالأثر الإنساني المدمر على مصير عشرات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال، الذين فروا من الحرب والاضطهاد في دول مثل سوريا وأفغانستان والعراق.

وأشار إلى وجود أكثر من 40 ألف طالب لجوء محاصرين حالياً في ظروف مروعة في خمسة مخيمات أقامها الاتحاد الأوروبي في الجزر اليونانية، وهو عدد يتجاوز بست مرات الطاقة الاستيعابية لتلك المخيمات.

وحثت المنظمتان اليونان على توفير المساعدات الإنسانية العاجلة لأولئك الذين علقوا في الجزر، وإلغاء الخطط الرامية إلى بناء مخيمات احتجاز جديدة في الجزر.

بيادق في لعبة سياسية..

وقال مدير حملة الهجرة في فرع أوكسفام فرنسا جون سيريزو في بيان له :”تستخدم الحكومات الأشخاص الفارين من العنف والاضطهاد مثل البيادق في لعبة سياسية، لتجنب تحمل مسؤولياتهم”.

وأضاف أنه “ليس هناك ما يبرر قرار الاتحاد الأوروبي والحكومة اليونانية بترك الأشخاص عالقين في أرض محايدة على حدودهم، دون الحصول على الغذاء أو المأوى أو الرعاية الطبية”، مشيراً إلى أن إعلان الحكومة اليونانية أنها لن تقبل طلبات اللجوء لمدة شهر يثير القلق الشديد.

لا مبرر للاحتجاز التمييزي..

وبدوره المستشار الإيطالي للطوارئ الإنسانية في مؤسسة أوكسفام باولو بيتساتي:” إنه لا يوجد ما يمكنه تبرير الاحتجاز التمييزي لأشخاص يبحثون عن حق اللجوء، أو إعادتهم مرة أخرى إلى بلاد يمكن أن تتعرض فيها أرواحهم وحرياتهم للخطر”.

وشدد على ضرورة تدخل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لاستيعاب الأشخاص اليائسين، الذين يعيشون في أقصى حدودها في اليونان.

وفي تغريدة على تويتر، طالبت منظمة أوكسفام الاتحاد الأوروبي بالعودة إلى قيمه وتساءلت اليونان، درع الاتحاد الأوروبي.. ولكن ضد من؟، ضد النساء والرجال والأطفال الفارين من العنف والحرب، وأضافت “يجب أن يتوقف الاتحاد الاوروبي عن استخدام هؤلاء الأشخاص كبيادق في لعبة سياسية ساخرة، وعلى أوروبا أن تذكر قيمها”.
أما مسؤول الدعم بالمجلس اليوناني للاجئين سبيروس فلاد أيكونومو قال :”إنها أزمة إنسانية للأشخاص الذين فروا من العنف والاضطهاد والحرب”، مشيراً إلى أن الوضع الحالي جاء كنتيجة مباشرة للصفقة الأوروبية التركية، التي حولت الأشخاص الذين يحتاجون للأمان والكرامة إلى أوراق مساومة سياسية، الأمر الذي من شأنه أن يضع حقوق الإنسان الأساسية في المرتبة الثانية بعد المكاسب السياسية على حد وصفه.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *